Friday, 1 February 2019



الشعراء 

الشعر رفيق الجنون عزيزتى..
                                                         
و ما بمعشر الشعراء من عقلاء

الشيطان جليسنا و خليلنا ...

و الخمر ماؤنا و لا نعدم الندماء

نرتوى منها فتضوى عقوولنا ...

فتاره عباقره و تاره دهماء

و المال يميل علينا متقلب ...

فبخلاء مره و مره كرماء

و تاره يطيب بالبيداء مقامنا ....

و تاره نلعن البدو و البيداء

و تاره لكل مدينه تدين نفوسنا ...

و تاره نحن لما بالبيداء من صحراء

شعراء كلامنا كذب كله ...

و صلاتنا للناس فقط رياء

و لا نعبأ بالدنيا و ما فيها ...

لا بسجر و لا بحجر و لا بالنساء

شعرنا تاجنا فى الناس نرفعه ...

و لا نطلب غير و لايه الشعراء

نتملق الامراء فى ابياتنا ....

و فى سراءرنا نلعن الأمراء

الدنيا و ما فيها تكرهنا و تقهرنا ...

و نحيا بلا خل و لا وفى و لا اصدقاء

الناس دوما لهم دنياهم ..ِ.

و نحن و الناس اعداء و فرقاء

قدر الاذكياء فيها وحده  ...

و قدر المرء تفردا ان كان النجباء

سلام على الشعراء و النجباء فيها ... ما لهم أبد الدهر أخوان أو أخلاء



اليك اعتذارى 
نضبت من التكرار اشعارى....
و لاكلام و لاكلم بليل  او نهار  
                                                                    
و راجت فضيحتى بالناس حتى....
ازعنت لصمتى فيهم بالقرار 
                                                                   
عفو عزيزتى على ما كان من ...
 دأب الرجال , رفيقهم نزق و خليله استهتار


لا يملك المرأ امام الجمل من عقل... فرت حكمتى و كذا تبعها وقار 

و عسى عزيزتى يوما لقاء.... نمزق الحجب و نهتك الاستار  

و تلتقى فيه الشفتان فى شغف... و نرتوى عشقا و الآله غفار


الناقمات 
كل الرجال عندهن مذنبينا ... فذا خاءن و ذا جلف لعينا
هل كل من قابلت عزيزتى ... افاق و كاذب و ابن لمنافقينا
هل رجال  مصر صارو ضباعا.... و نسؤها ملاءكه اطهارا منزهينا
تكيل الايام بميزان عدل ... و كمل وزنت عزيزتى توزنينا

لها 
الى سالى ارسلت ابياتى ... و اعلنت عشقى بالحياه بالممات
                                                                     
خير انثى ما صمتت و ما نطقت ... و ما عبرت بالعين و النظرات

ما وطئ الثرى مثلها انثى ... الحلال دربها لما اتسعت الحرمات

ريح بالخير تسرى مناديه .... و بكل فج لا تعدم النفحات

سلام الى سالى السلام و اننى ... ما كتبت لم ادرك الغايات

جمال اخلاق و خلقه ... و الروح لا محاله من نسل ملكات

حيي كريمه من كريمه ... شماءل من شماءل و سمات من سمات

ظبيه بمرورها خفيه ... طيبه كريح خفيفه تحمل النسمات

عينا مها حين نظره ... نظرتها حين تنظرها الفرح و البسمات

و اثنان لما تراهم نافرين ... حالهم اين العشاق و القبلات

و نقره طاءر لا تراها خفيه ... و بطن لوحه من ابدع الرسمات

و زهره بأسفل بطنها بالطيب ناتئه  ... من طيب الجنان مطيبات

و بإسفل ظهرها كرتان ... خفيفاتان لينتان مستديرات

و قلب فخذ تبارك الله خالقه ...ساريتان من ذهب كأنهم بماس مطعمات

و ركبتان لا مثل و لا شبه كأنهما .... منيرتان فى حالك الظلمات

و قدمان لو وطئا الثرى مره .... نطق الثرى بالعشق و الآهات

تاج الجمال قد ارتدته من زمن ... و بجمالها فاقت الجميلات

الجمال تاجها و العقل زيناته ... ووقفه الرجال وقفتها بالملمات

لا تجود الايام بمثلها انثى ... و بوصف سالى تعجز الابيات

فسلام عليها ما قامت و ماقعدت ... و ما حلت و ما ارتحلت بمدينه او بفلاه

انثى لا افى حقها وصفا ... و عن وصفها قد نضبت الكلمات

فاللهم لسالى رحمه  ..ومغفره لماض و توفيقا بآت  


انتصارى 
سلام الى سالى ما اطلت ... عليها شمس النهار
                                                                
ترجو قربها دوما  بصبح ...و بالمسا تداعب خدها الاقمار
                                                       
هزمتنى الحياه بكل امر ...و حبك يا سالى بالحياه انتصار



دموعها 
بكت حبات لؤلؤ ... و تنهدت فكأن ريح الفم عنبر
بشوشه بفرح و انها ... ايه الجمال بالحزن للورى
تبكى و يحزننى بكاها ... و احسد على تلك الدموع الثرى
و أرى الحسان بكل فج ... وقلبى أبد الدهر غيرها لا يرى


الشعراء  الشعر رفيق الجنون عزيزتى ..                                                           و ما بمعشر الشعراء من عقلاء ...